التصنيفات
غير مصنف

أ..زهيدة أبشر …الخرطوم





_الحُلُم القَدِيم

مُنَزَّل خالها رَتَّبَ لَها حَياتها دُون جُهْد

خالها مُهَنْدِس فِي إِحْدَى المَطارات

زَوْجتهُ طَبِيبَة لَم يَحْبهُم اللّٰه الذَرِّيَّة

لِكَنّ صابِرَيْنِ فِي حُبّ

وَظَّفتَ كُلّ وَقَّتتُها لَدِراسَة عَلَّها تَحْقِق حُلُم طُفُولتها وَإِنَّ تَحْلِق فِي الفَضاء

دَرَسَت السَيّاحَة بِعَدّ جُهْداً مِن خالها لِإِقْناع وَأَلِدها

هِيَ طَمُوحَة وَنَجِيبَة عَلَيهِ الٱِسْتِجابَة لَرَغِبَتها

طارَت مِن الفَرَح بِعَدّ مُوافِقَة الوالِد

تاقلمت مَعَ زَخَمَ المَدِينَة

ٱِجْتَهَدتُ فِي دِراستها

تَعَلَّمتُ اللُغات

سَأَعِدها زَوْجَة خالها فِي ٱِخْتِيار لَبِسَها

ذيارة الأَماكِن السِياحِيَّة والتارخية

دُور الثَقافَة وَالمَسارِح

حَتَّى تَرْتَقِي وَتَتَواكَب مَعَ التَيّار الجَدِيد

مَعَ كُلّ هٰذا لَم تَغَيُّرها المَدِينَة

ٱِحْتَكَّت بِكُلّ أَلْوان الطَيْف

لِكَنّ عَطَّرتِ سَيَّرتُها كُلّ مَكان

لَم تُنْسَى عُمَر وَهُوَ عَمَرَها الحَقِيقِيّ

صِدِّيق لَحَظاتها الجَمِيلَة تَسْرَح بِحَبّ إِلَى أَلا مُنْتَهِييَ

تَرْتاد بِحُور وَجَدَ وَهُيّام تُسافِر فِي غَمام الشَوْق

تَدْمَع مَرّات وَتُبْكِي فِي صَمَتتُ

عُمَر أَتِمّ مَرْحَلَة الدِراسِيَّة مِن مُدَّة

ذَكِيّ طَمُوح تُخَصِّص الطِبّ وَسَأَفْر بَلَد الجَمّال بارِيس

لِلقَصَّة بَقِيَّة

زَهِيدَة أُبْشِر سَعِيد الخُرْطُوم

التصنيفات
غير مصنف

ا…حسن رزاق عزام الصافي

الرحيل
،،،،،،،،،،،،،،
في لحظة الوداع ،،،،،
يكاد القلب مني قد يقع ،،،،،
وانت على عجالة من الرحيل ،،،،،
كيف لي ان اصبر على ذالك الفراق ،،،،،
من بعدك وانت ساكن في قلبي ووجداني ،
اخشي ان يكون اخر وداع لنا ،،،،
كي لا نلتقي ياحبيب القلب ،،،،
هنا بدأت الشكوك في عقلي تراودني ،،،،،
لذالك الأمر اصبحت كل أحاسيسي تناديني ،،،
قدرحل وانتهى كل شي جميل في ذاكرتي ،،،،
وهنا بدأت الدموع تنهمر لفقدانك وانا سئمت الحياة من بعدك ،،،،،
هل يكون لنا لقاءمن بعد الفراق الطويل ،،،
اويكون الحزن عليك اطول ،،،،،
وصبح كل شي في داخلي يؤذيني ،،،،
وأحسست في ضياع من بعدك ياحبيبي
لان انت غايتي من الدنيأ ،،،،،
مابقي لي سوا ذكراك في بالي تناديني

بقلم حسن رزاق الصافي
العراق

التصنيفات
غير مصنف

أ…مصطفى الحاج حسن

الإنزلاق … قصة : مصطفى الحاج حسين . ماإن وصلت الحافلة ، حتّى تدفقت جموع الركاب

للصعود من كلا البابين ، ثمّة عدد من الفتيان الأشقياء ،
تسلٌقوا أطرافها وتسلّلوا من نوافذها . اتخدت مكاني في المنتصف ، وقد أمسكت يسراي

الكرسي ، المشغول بامرأة ورجلين ، و كانت يمنايّ تحمل
كتاباً وجريدة ، بالقرب منّي كانت تقف فتاة شقراء ،
تشبه الشّقراوات اللواتي يظهرن في أحلامي بكثرة . مذهلة القوام ، لم أتبيّن ملامح وجهها بسبب وقفتها الجانبية ، تمنيت أن أرى عينيها ، فتاة مثلها ذات شعر أشقر مسدل ، لابدّ أن تكون صاحبة أجمل عينين .. توقفت الحافلة عدّة مرات ، وفي كلّ مرّة كان عددالركاب يتزايد ، ورائحة الحموضة تشتد وتتزاحم الأنفاس والأجساد ، حتى وصلتُ إلى ظهر تلك الفتاة ، وبات جسدي ملتصقاً بها ، وخصلات شعرها أخذت تحطّ على وجهي ، كلّما استطاعت نفحة هواء أن تصل إليه . خطر لي أن أبتعد عنها ، فقد تسرّبت إلى نفسي رائحة الأنوثة ، التي حرمت منها ، تلفّت حولي لعلّي أجد مكاناً أوسع لي ، ولكن إلى أين ؟.. وهذه الوقفة المريحة، وهذا الجسد اللدن يدعوانك للاقتراب أكثر . الحافلة تهتز وتفرمل وتمشي ، وعلى هذه الأنغام ، كنتُ أنعمُ بالالتصاق خلف تلك السّاحرة ، وأتلفّت حولي بين اللحظة والأخرى ، خوفاً من أن يكون قد أحسّ بحركاتي أحد الركاب . وفكرت :

  1. لماذا لا أتخذ موضعاً أكثر اثارة ، ولن يلحظني أحد ؟!..
    وهي لن تمانع .. يبدو أنها معتادة على مثل هذا الزّحام ،
    لكن هاجساً بداخلي أجابني :
  2. ماذا تقول ياأستاذ ؟! .. أتعود مراهقاً من جديد ، ألا تخجل !؟. لم أعثر حولي على مكان غير مكاني ، الازدحام يزداد .. والمسافة إلى محطة الوصول بعيدة ، و فاتنتي تقف ساكنة لا تلتفت ، كانت سارحة خلف الزجاج .
  3. لا تكن جباناً وأحمق ، لماذا لا تنعم بهذه اللحظات الدافئة !!.. ليت الطريق يطول أكثر ، وليت هذه الغادة الشقراء لا تنزل أبداً .. طوال عمرك وأنت تحلم بالشقراوات ، والحياة تضنّ عليكَ بامرأة ، مجرد امرأة ،فكيف شقراء ؟!.. إذاً اغتنم هذه اللحظات ،شدّ عليها ، اجذبها إليك ، ولا تدعها تفلت. أمامك سنوات ستقضيها وحيداً دون امرأة تشاركك
    فراشك .. تزوّد بالدفء الآن ، بالأنوثة .. بنعومة الشعر ..
    بنضارة العنق الذي تكاد شفتاك تنقضان عليه .. تزود
    بلمسة ، فأمامك ليل طويل ، بمكنك عندها ، أن تتذكر
    هذه اللمسات ، وتستحضر هذه الناعمة ، وتبدأ بممارسة
    عادتك الجهنّمية ، وحيداً ستكون ، تتلوّى في فراشك ،
    تزأر عروقك بالشّهوة ، تستعر أنفاسك ، ونبض قلبك
    محترقاً .. خذ لمسة من عجيزتها .. لمسة واحدة …
    تكفيك طوال العمر . أمر زواجك مستحيل ، ربما بعد خمس سنوات .. وأنت تشارف على الأربعين ، تستطيع أن تفكر .. أنت فقير وراتبك تتلقفه أمك وشقيقاتك ، منذ أول الشهر .. لولا فقرك هذا لما وافقت أمك على طلب يد ” فطوم ” ابنة أخيها .. آهٍ فطوم .. سمراء بلون الصدأ ، قصيرة مثل برميل ، وعيناها ثقبان بجفون مبطّنة ، وشعرها كأسلاك شائكة ، فمها واسع التكشيرة ، وأنفها ضخم مكتنز . قلتَ حينها في نفسك :
  4. فطوم .. أفضل من لا امرأة ، والنساء على أية حال
    متساويات فوق السّرير في الظّلام ، وهكذا ذهبت مع
    أمك وأخواتك العوانس الخمس ، لطلب يد ” فطوم ” …
    وكم كانت المفاجأة قاسية عليك ، إذ طلب خالك منكم ،
    أن يكون سكنك وحدك ، بعيداً عن أمك وشقيقاتك
    العوانس ، وعليك أن تدفع مئة ألف ليرة للمقدم ، ومثلها
    للمؤخر ، عدا ثمن الذهب خمسين ألف ليرة .. إذا كنت فعلاً راغباً بفطوم . انعم إذاً بهذه الشقراء .. اقترب أكثر ..التصق ، حرّك فخذيك قليلاً ، وتحسّس بيدك عجيزتها المكتنزة ، تحسّس ولا تخف ، فالكتاب والجريدة كفيلان بالتمويه..اقترب واياك أن تحدثني عن الأخلاق ، أما يكفيك أنّك كلٌ يوم لا يتوقف لسانك عن ذكر الأخلاق الحميدة والفاضلة أمام طلابك؟ ماذا جنيت من كلّ ذلك ؟ هل نفعتك ؟ .. كل ما تستطيع فعله هو أن تحترق ، أمام وسحر وجمال طالباتك .. إذا كنت تعدّ
    نفسك إنساناً مثقفاً وموضوعياً فعليك أن تعترف بأنك
    رجل مكبوت ، والجنس ضروري في حياة الإنسان ، فلماذا تمنع نفسك عن اللذة ؟ … بالأمس تهربت من الآذنة أم ” محمود ” بحجة أنها كبيرة ،
    وتعمل آذنة في الثانوية ،إذاً ماذا تفعل وقد ثبت فشلك مع زميلاتك المدرسات ، عجزت عن اقامة أي علاقة باحداهن ، والسبب هو أخلاقك الفاضلة … إنك لا تعرف الخداع ، كلما تعرفت إلى واحدة صارحتها بحقيقة وضعك المادي .. وتهرب منك . في هذه اللحظة وجدتني ضعيفاً مستسلماً لشهوتي
    الحقيرة ، وها أنا أمدّ يدي الراعشة ، لتتحسّس ما تصبو
    إليه ، وبسرعة غير متوقعة ، التفتت فاتنتي إلى الخلف ،
    والصرخة ملء فيها .. وياللهول !! .. كم كانت المفاجأة
    عنيفة وقاسية ، كظمت صرختها والدهشة المتجمدة على
    قسمات وجهها وعينيها الجزعتين :
  5. لا .. لا هذا ليس معقولاً .. شيء لا يصدق ، مستحيل .. لا يعقل أن تكون هذه الشقراء احدى طالباتي ، في الصف الحادي عشر ؟! رباه لا بدّ أني في حلم .. هذه الشقراء أعرفها جيداً ، إنها ” نوران ” أكثر الطالبات اجتهاداً ، تعتني دوماً بجمالها الآخاذ وذكاؤها عال وبديهتها سريعة ، أعرف أنها تكن لي فائق الاحترام ، وهي تحبّ مادة الفلسفة ..ومرّة سألتني :
  6. لماذا ياأستاذ يكون مدرسوا الفلسفة إنسانيّن وطيّبين كثيراً ؟ . في تلك اللحظة سررت كثيراً من سؤالها ، اعتبرت كلاًمها مغازلة غير مباشرة ، ألستُ أحد مدرسي الفلسفة ؟ .. إنها تقصدني إذاً ، تمنيتُ أن أتقدم وأطلب يدها ..لكنّ فقري سرعان ما قفز ومزّق فارق السّن الأحلام . في احدى المرات أخبرتني بأنّها تتمنّى أن تختص في الفلسفة ، فهي معجبة بسقراط الحكيم وبحكمته ،ولكنها كانت تفكر بالطريقة التي تقنع أهلها ، ففرع الفلسفة غير موجود في جامعة حلب ، عليها أن تذهب إلى جامعة دمشق ، وهذا ماسوف يمانعه والدها . عندما التفتت ، كان ذلك الشعور الذي ارتكبني أكبر من الخجل ، إنه شعور بالعار والاثم والفضيحة ، شعور جعلني أنكر ذاتي ، لقد سقط القناع عنّي أخيراً ، واكتشفت مدى ما آلت إليه قدرات الشهوانية عندي ، إنّي بكل بساطة أنقسم إلى إثنين : مدرس فلسفة يتشبث بالأخلاق والفضيلة ، وحيوان شهواني عبد وضيع لشهواتي . تمنيت لو تنشق أرضية الحافلة فأسقط وأضيع .. أموت .. لعلي أنتهي وتنتهي ” نوران” أيضاً. ابتعدت عنها ، تراجعت عن نظرة الاشمئزاز ، التي قذفتني بها ، اندفعت بقوة نحو الباب ، أخذت طريقي
    بصعوبة بالغة ، ومن شدّة توتري وشعوري بالخزي ، دهست قدم طفلة تمسك بأذيال أمها ، التي تحمل رضيعها ، فانبعث صراخ الطفلة فاغرة ببكاء حاد ، تابعت انهزامي غير عابئ بالنظرات الشذراء .. وقفزت عند أول موقف . غداً كيف سأواجهها في الصّف ؟ .. لابدّ أنها ستبلغ عني زميلاتها الطالبات .. وسيتبرّعن بدورهنّ لنشر الخبر ، وربما تسّربت الفضيحة إلى بقية الثانويات الموزعة ساعاتي فيها . ثمّ ماذا لو ذهبت ” نوران ” وأخبرت والدها ؟ .. حتماً سأجده غداً بانتظاري عند المدير ، الذي يعتبرني أفضل المدرسين عنده، ياللفضيحة .. سيخبر المدرسين والمدرسات ، بما
    اقترفته. سرت في الطريق ساهماً ، قلبي بنزف ألماً وخجلاً ،
    ودمعتي تكاد تقفز من عيوني ، كان عليّ أن أعرفها منذ
    النظرة الأولى ، فهي من أحبّ الطالبات إلى قلبي ، فكم من مرة حلمت بها ، وعرّيتها من ” بدلة الفتوة ” . كيف لم
    أعرفها !؟ .. ألأنها كانت ترتدي كنزة صفراء وبنطال الجنز !! .. أم لأني لم أر وجهها ؟؟ .. كان غباء منّي .. ولكن ما حصل قد حصل . عليّ أن أطلب نقلي من الثانوية منذ الغد ، وإذا وجدت الخبر منتشراً في الثانويات ، سأطلب نقلي إلى الريف ، أو ربما قدمت استقالتي . وعندما عدّت إلى منزلي متأخراً .. كانت المفاجأة
    تنتظرني ، نعم لقد وافق خالي أن يزوجني ” فطوم ” مقابل أن أسجّل لها نصف دارنا .. وسيكتب المقدّم عليّ مئة ألف غير مقبوضة ، ومثلها للمؤخر . وما كان بمقدوري إلّا أن أوافق .. فأنا فقير ومسؤول
    عن أسرة ، وليس من حقي أن أحلم بفتاة شقراء ، يجب
    أن أتخلى عن الرومانسية ، فالفقر والجمال عدوان لا بجتمعان
    … سأتزوج من ” فطوم ” .. وعندها أنام معها سأطفئ النور ، وفي الظلام كل شيء متساو ومتشابه ، فالظلام نعمة يجب أن نحافظ عليه . مصطفى الحاج حسين حلب ..
التصنيفات
غير مصنف

أ عزت جعفر

……….. لاجئ في وطني…………
أرضي تسائلني
أين أبنائي؟!!!
هل ماتوا؟!
أم رحلوا عن داري
أأصبحت عاقرا
أم أني لم أنجب الآن
سوى الأنثى
أين فرساني
أين منْ كانوا من
يرهبوا الغادي والداني
أين كرامة القدس
وأين عزة النفس
لماذا تبتعد عني
تعالى واقترب مني
تعالى إليَّ لا تجبن
إن الجبن يقتلني
تعالى لدفء أحضاني
تعالى هز شطآني
قطوفي خيرها دانٍ
عنبي وتيني ورماني
وأحلى ثمار زيتوني
من المغرب لأسوانِ
ومن سوريا لعدنانِ
أتخشى أن تلامسني
أنا مازلت عذراء
بكارتي حصنٌ لأبنائي
أنا منْ يقترب مني
تحرقه نيراني
ألا تعرفني يا ولدي
أنا النيل ودجلة والعاصي
أنا بردى ودرعه وليطاني
أنا جبلٌ وسهلٌ ووديان
أنا منْ نطق القرآن بلساني
أنا لن أحيا يا ولدي
إلا بدماء شهدائي
أنا منْ كنتم تنادوها
بالأمس….. أوطاني
.. بقلمي/ عزت جعفر (مصر )..

التصنيفات
غير مصنف

ألاعلامي أ…فؤاد حسن حسن

وسن الأحلام

وتبقى هي الأحلام

في الصحو كانت أم في اللا صحو

نحلم بالسعادة….. ونبحث عنها

نفتش في كل مكان عن تلك الأحلام

لا نعلم إلى أين تأخذنا الأمنية

أو إلى أين ستنتهي بنا فيها البطولة

نصنع من أنفسنا أمراء… عاشقين

نتخيل أننا في الحياة مخلدون

وما علينا سوى الأحلام

تجري دموعها ونحن نجري

نبنيها بسعادة رويدا

وفي لحظة الحقيقة

نصحو من جديد

نفتقد المكان

وتنهار تلك الأحلام

لأنها مجرد وسن..

ديوان.. جمر الحنين

بقلم الشاعر الإعلامي فؤاد حسن حسن

التصنيفات
غير مصنف

أ خالد صابر

أَيْنَ
تُسَافِرُ
عَصَافِيرُ السُّهُولِ
بَعْدَ أَنْ تَجِفَّ
جَدَاوِلُ لَحْنِهَا العَتِيقْ

وَ…
هَلْ
حَقًّا تَقْوَى
عَلَى هَجْرِ عِشْقِ التَّحْلِيقْ

أَجْنِحَتُهَا
النَّحِيفَةُ
السَّابِحَةُ فِي الأَعَالِي

قَدْ
ذَبُلَتْ
وَ وَدَّعَتْ
مُرَاقَصَةَ العُرُوشِ وَ الدَّوَالِي
وَ مُجَارَاةَ الفَرَاشِ بَيْنَ حُقُولِ الخُزَامَى وَ مِسْكِ اللَّيَالِي

قَدْ
أَنْهَكَتْهَا
زُرْقَةُ السَّمَاءِ
التِي لَا تَنْتَهِي حَتَّى تَعُودَ لِتَبْتَدِي

وَ…
أرَّقَتْهَا
سَحَابآتُ الصَّيْفِ
التِي لَا تُمْطِرُ ، وَلَوْ كَذِبًا ، كَيْ تَنْجَلِي

وَ…
أَعْيَتْهَا
شَمْسُ العَشِيَّةِ
التِي أَقْسَمَتْ بِالقَمَرِ و اللَّيَالِ العَشْرِ أَلَّا تَغْرُبِ

مَنْ…
يَا تَرَى
سَيَسْتَحْلِفُ لَيَالِي السَّمَرِ أَنْ تَطُولْ
وَ مَنْ سَيَسْتَرْجِي أَرِيجَ الفَجْرِ أَلَّا يَزُولْ

مَنْ…
يَا تَرَى
سَيُذْرِي العٍشْقِ لِقَاحْ
مِنْ فؤادٍ لفؤادِ فِي أوائل نِيسَانْ
وَ يُولِعُ الخَفْقَةَ الأُولَى إلَى بُرْكَانٍ فِي ثَوَانْ

وَ…
مَنْ يَا تَرَى
سَيُمَايِلُ الأَرْوَاحْ
عَلَى حَنِينِ النَّايِ وَ وَقْعِ الوَتَرْ
وَ يُرَاقِصُ القُلُوبَ عَلَى حَفِيفِ الشَّجَرِ وَ ضَوْءِ القَمَرْ

أَرِنِي…
أَرِنِي…
أَيْنَ تُيَمِّمُ
بَلَابِلُ الرَّبِيعْ
بَعْدَ مُلَاعَبَةِ حِمْلَانِ القَطِيعْ
بَيْنَ الوٍدْيَانِ و اليَنَابِيعْ
وَ مُدَاعَبَةِ الحَصَى فِي الرُّبُوعْ
بَيْنَ الجَدَاوِلِ وَ النُّجُوعْ

وَ…
أَيْنَ
تَسْتَرِيحُ أَسْرَابُ السِّنُونُو
بَعْدَ حَصَادِ الصَّيْفِ وَ دَرْسِ البَيَادِرْ

وَ…
بَعْدَ
سَفَرِ الفَيَافِي وَ طُولِ تِجْوَالِ
وَ مُغَازَلَةِ الغِزْلَانِ فِي الصَّحَارِي الخَوَالِي

كَيْ…
هُنَاكَ أَنْثُرَ
رِيشَهَا وَ أَلْحَانَهَا
مَعَ بُذُورِ الخَرِيفِ الجَرِيحْ

تَبِيتُ
دَهْرًا
فِي لَيْلِ الشِّتَاءٍ الكَسِيحْ

تَنَامُ
طَوِيلًا…

وَ…
تَطْفُو سَرِيعًا

حُلُمًا
شآهِقًا
مِنْ وَرَاءِ الضِّيَاءْ

يُبْرِقُ…
نَسَمآتِ اللِّقَاءْ

بقلمي خالد صابر
دبلن ، ربيع ٢٠٢٠

التصنيفات
غير مصنف

ا عبدو عنبر

دندنة
قالت…
الحب لغااااااااااات ،،
قلت …
اتظنين أن الحب لغات ،،
كيف ورسائك لا تحمل..
احرف ،،
احيانا …نظرة ….همسة .
بحة صوت ..حشرجة ..
واخرى أهات ،،
.ما ذنب الحب نحمله ..
عقد الاحرف ،،
وتلعثم ألسنة …
الخواجات،،
….عبدو عنبر

التصنيفات
غير مصنف

ا.الاستاذ علاء الخزرجي

التصنيفات
غير مصنف

ا.علاء الخزرجي

مشيمتي جذور نخلتي …العراق مهد مولدي ومماتي .
لا لا تنبض وريقات هواي
دون سواك بلادي
لا أضع شريكا لإنتمائي
كيف لي نكران سرة بذرتي ؟
اماه الحنان وابا لي كما لجدي
عجبا لمن يتسرب بغير مسافاتي
طائر يتبعه طائر اسراب مصفصفات
مشيمتي تتغذى من جذور نخيل وسدرات
منذ أعلنت إلى الوجود ما هويت غير موطني
كل مافيه من قمم ومن فقراء بلى جوعي وشبعي
المرء حبان ؟
حب لا مساومة فيه عقيدة ومبدئي
حب حبيبات من اخاديد الهدى اشواقي
انفاسي التموزية وسريرتي نيسانية ربيعاتي
دوواين مدارس الحكم والقصص الساميات
نبل واصول وهلا تبا لخائن يخضع لأجنبي
كلا للدناءات
كلا للسايرين خلف اسراب القافلات
يغردون بلا تنظير ولا شئ من الصفات
لم يعد بعد التغربل ولا تخصيص الكبوات
حتى ارفع الهام همام الوطنية لا ميول للاغوات
او لا المشاعر او لا للبيك ولا لمن لا مشاعر بخوافي
هبهب الوحدان حي الله على النبي ص انبيائي
الخنوع للرغائب من ينحر القرابين بغير محرابي
من يعترف اني من الرافدين عليه إتمام اتباعي ؟
أنا من سلالة ابراهيم وابنائه هنا مقاماتهم وعليائي
حسين ع قائد الاخلاق اختار له الله تربة مدرارة زاكيات
الا يخجل اللاهث من لم يكتمل بعزمه لا يكترث التهاما بالعفاف بهيبتي ووقاري
دعهم يتعاكسون في ملماتهم ندم والموت الآشر يوجعني
يا ذوات المعالي الا يكفي بكم صمت فالعدو واثب السنان آتي
عشق ممن سيعوض تلك الأحبة والايام خوالي
فرحة من سحب الفضاء ستملأ الرحاب هنا عاصمتي
سلام من رب السلام هات كفيك وقم بالصلوات
بعد كل صبر ظفر والظفر بالمسجد الكوفي اعظم الصلات
علاء الخزرجي
My placenta is the roots of my palm … Iraq is the birthplace of my birth and death.
No, Hawai Papers is not beating
Without my country except you
I am not a partner for my development
How do I deny the navel of my seed?
Ma tenderness and father to me as my grandfather
Surprisingly for those who leak without my distances
Bird followed by bird matrix swarms
My placenta is nourished by the roots of palm trees and sedat
Since I declared to exist what I Hwat is not my homeland
All of the tops and the poor are weary and hungry
You love?
Love without compromise doctrine and principle
The love of grains from the guiding grooves is my passion
My breath is parallel and my Nissan bed is my sales
Collections of government schools and high stories
Nobility and origins, and welcome to a traitor subject to a foreigner
Both for thuds
No to Sirin behind the convoys’ swarms
They tweet without theorizing and none of the attributes
It is no longer sifting or allocating stacks
Even raise the inspiration of patriotism, no tendencies to lure
Or not feelings or not to pick you up, or for those who do not have feelings with my fears
I grant the monotheists, may God bless the Prophet, my prophets
Submission to the desires of those who sacrifice offerings without a Mihrrabi
Who admits that I am from Al-Rafidayn to complete my follow-up?
I am of the descendants of Ibrahim and his sons here, their shrines and Alaihi
Hussein, the leader of morality, may God choose for him a soil that is heated by Zakia
Not to be ashamed of the gasping of those who did not complete his determination, he does not care about the chastity of my prestige and dignity
Allow them to contemplate their regrets and death is a pain
O women of the Most High, is it not enough for you to remain silent?
Love of those who make up for those good and old days
A joy from the clouds of space will fill rehab here, my capital
Peace from the Lord of Peace, bring your palms and pray
After all patience, Zafar and Zafar in the Kufi Mosque are the greatest connections
Alaa Khazraji

التصنيفات
غير مصنف

Introduce Yourself (Example Post)

This is an example post, originally published as part of Blogging University. Enroll in one of our ten programs, and start your blog right.

You’re going to publish a post today. Don’t worry about how your blog looks. Don’t worry if you haven’t given it a name yet, or you’re feeling overwhelmed. Just click the “New Post” button, and tell us why you’re here.

Why do this?

  • Because it gives new readers context. What are you about? Why should they read your blog?
  • Because it will help you focus your own ideas about your blog and what you’d like to do with it.

The post can be short or long, a personal intro to your life or a bloggy mission statement, a manifesto for the future or a simple outline of your the types of things you hope to publish.

To help you get started, here are a few questions:

  • Why are you blogging publicly, rather than keeping a personal journal?
  • What topics do you think you’ll write about?
  • Who would you love to connect with via your blog?
  • If you blog successfully throughout the next year, what would you hope to have accomplished?

You’re not locked into any of this; one of the wonderful things about blogs is how they constantly evolve as we learn, grow, and interact with one another — but it’s good to know where and why you started, and articulating your goals may just give you a few other post ideas.

Can’t think how to get started? Just write the first thing that pops into your head. Anne Lamott, author of a book on writing we love, says that you need to give yourself permission to write a “crappy first draft”. Anne makes a great point — just start writing, and worry about editing it later.

When you’re ready to publish, give your post three to five tags that describe your blog’s focus — writing, photography, fiction, parenting, food, cars, movies, sports, whatever. These tags will help others who care about your topics find you in the Reader. Make sure one of the tags is “zerotohero,” so other new bloggers can find you, too.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ