
- قصيدتي: يكفيني
……………………… أنا حُرٌّ ويكفيني ْ
بأنكِ لستِ تعنيني ْ
وأنِّي لستُ أهواكِ
وليس النارُ تشقيني ْ
وليس يهزني وَجْدٌ
وليس الحزنُ يسقيني ْ
كؤوساً أبقى أجرعُها
وتَذكاراً يُبكِّيني ْ
……….
إني داخلي قلبٌ
يأبى أن يُضَنِّيني ْ
يظلُّ على جسارتهِ
يغنِّي في شراييني ْ
يدوزنُ لحظةَ السَّلوى
فيُبقيها ويُبقيني ْ
فلا جُرحٌ أدانيهِ
ولا دمعٌ يدانيني ْ
وحيداً أحيا في بُعدي
لأنَّ البُعد يحميني ْ
……….
قديماً جاءني الحُبُّ
وجاء الجُرحُ في حيني ْ
وعدتُ بطعنتي الكبرى
إلى المنفى عناويني ْ
فلن أقسو على نفسي
وأنظرُ من يحييني ْ
ولن ألقى بترحيبٍ
قلوباً قد تلاقيني ْ
فعُودِي إنَّني طيفٌ
خيالٌ .. لا تصَافِيني ْ
دعيني أحيا في بُعدي
إنَّ الحُبّ يؤذيني ْ
جروحُ الماضي تؤلمني
فإن جئتِ، ستُردِينِي ْفائز أحمد علي السودان - الخرطوم
