
تدرج فأصبح ثريا ..نكر اصحابه ..تكبر اغتر هوى كأنه بوما بأمس قريب
نفس اللوحة تتكرر
وجوه تتغيير
العقيدة غذاء الروح بها المرء يكبر
تنكر لجليس رماه الدهر
لم يبق للحب أثر
ان شبعت بهيمة يوما تنحر
تلوث كقوف في حرام وبطر
مناد يذكره يوما انت تصغر
كما انت تنمو على افلاج ستتقهقر
كثيرون جحدوا الله بعد خدود تتصعر
الاموال تفنى والعروش من اصحابها تتذمر
بلى …أن الله بمرصاد والامثال تذكر
أيها الناسي ما يطرق بابك فالايام تدار
تحسس امسك وكأنك علجون جائع يتحسر
مناديل التعرق كأجنحة الأطيار
كم من ثري على ارصفة يهجر،؟
تنفذ قاصتك ستنخر
كانت جلود الضيم بسياط بها تتضور
ترتاح لما بدنائتك ترى غيرك جلده تنمر
لا تكن وحشا ألم ترى المترفين بالسقم تدمر؟!
أولا ترى كم بائس تحسده مبتسم قانع بالفقر ؟
اي الوان في دنيانا من نماذجها تحيا وتتصور
فوق قهقات الكراسي فات منك القمر الأزهر
اشمئز منك كل حليم تقي ولاذ منك الصبي الاصغر
مخالب النسور بعد الفطائس ستكسر
انوف وعيون كثيرة كانت اذقانها يغسلها القطر
الغيرة طبع من حيث رضاعة قوم أن اشاروا تحتقر
ستمضي الليالي وانبلاج النور
على هامات الشرفاء عندئذ اقنعة يوما ترمى إلى سقر
احببتك فركلت بعد اعتلائك الوجاهة وهي يوما عليك ستتأمر
هي الأرض السمراء رويدا وان طار
تجد تقليدك الصقور شئ أعسر
تجرفك الرياح إلى اريكة منها ابتدأ المسار
وجهك الأصفر بلا ضمير
وردي الثنايا اسود حسير
غلبته الدنيا تكرش البطين رفض لقاء تبختر
نفض بردة القصاع قذ ذاب ملح الجلسات والسكر
بغير محلها أصبحت هباءا بملاعق تلمع بالشذر
لا حلاوة فيها ماض كأسه مر علقم غرابة البشر
علاء الخزرجي
