……….ما ذنب هذه الطفلة!
كيف المستقبل ان يكون أمامها ؟
لم يبقى لها غير اخيها صغير
بعد ما صارت الديار خراب
و مسقية بدماء المظلومين
انظروا كيف غاطسة ف تفكير
تسأل كيف المصير ؟
هذا ان بقيت على قيد الحياة.
أي ذنب اقترفته حتي تجد نفسها بين الاموات و المدافع و العدوان.
لماذا ماتت ضماءرنا و أصبحت قلوبنا جماد… اهذا ديننا!!
هكذا قال ؟
ربي أنت الجبار القهار عجل بالافراج تكاد تصرخ الأرض في لحظة من شدة استبداد الإنسان رحماك يا ااااالله.
حروب….خراب…ضياع…..تشرد.
طفولة في مهب الرياح
تقذفها من مكان لى مكان
عالم جائع للدماء، ادمن على القتال بلا رحمة و لا سخف.
اين المفر ؟ و كيف يكون يوم غدا؟
أسألا و ليس هناك جواب
حتي قلمي توقف عن الكتابة
توقف و كيف لا يقف حتى كلمات لم اجدها من كثرة الاحزان و الألم يا ايتها الامه افيقي و احتمي بما تبقى على قيد الحياة.
هذه الطفولة من حقها
العيش بسلام
لماذا الحروب و على ماذا …
ما سوف ترحل يوم ما.
الهي اين الإنسانية ؟
أين انت يا انسان؟
هذا حال اجيال المستقبل
ضاع و ضاع العنوان.
بقلمي 🖤 فريدة بن عون 🖤
07/07/2020

