لا زلت أذكرك (أجمل صورة للبوح)
ما أشبه الليلة بالبارحة مهما قسا الزمن عليك و مهما رسم على وجهك من خطوط و منعرجات فلن يستطيع محو تقاسيم وجهك الجميل مهما حملت ذراعاك من جراحات الأمس و اليوم فلا زال جسدك قويا كما عهدتك لا زال ينطق بالنظارة و الجمال لا زلت أذكر رائحتك عندما تختلط برائحة الأرض و المطر لا زلت شامخة كشجرة السنديان قد تتغير أوراقها و لكن جذورها تظل صامدة في وجه الطبيعة و التضاريس!…
مهما باحوا و مهما كتبوا عنك فلن يستطيعوا قراءة ملامحك التي عراها الزمن و الوجع!لن ينجح عراف في إدراك سرك لا أدري أين عثر د.سؤدد على صورتك و مع ذلك لا زالت صورة وجهك الملائكي لا تفارق مخيلتي أنا وحدي من يحس بوجعك لأني أراك من نافذة قلبي المجروح لا زلت أذكر ليلة إلقاء القبض على أبي كنت صغيرة لم يتجاوز عمري بعد أصابع اليد الواحدة حينها عانقتني بحرارة و مسحت دموعي الصغيرة و أهديتني قلما ذهبيا و همست في أذني :<

