آثـــار علـى الـــجسر
سرنا على الجسر، تركنا أثرا على التراب، تَخَيُلنا أضاء، إذ قلنا أن للجسور أحلام، آمال الشموع السارية في النهر على صواني النذور في الليل، تتبدد شعلتها على مهل، ثم تعود مع الوهج الساطع في صواني النذور، ملوّح في وهن في الزمن المنتفخ، هي الشمس، تجعل الارض تبدو، مدىً جانحا في دقائق، يجتاحني نداء وحيد هلك، مما يجعل الموتى يزيحون أكفانهم وينهضون، السماء هائلة ،أجتاز حزني، أعفني وأعيد اكتشاف الحقيقة، كالجفن المختلج، تمر العيون على صفحة النهر، الوجوه والايادي تدخل ذاهلة في صخب الموج ،الضوء شحيح، النظرة شاردة،
نفتقد الحبّ، غدا عندما نعود، ستكون هناك مناقب جديدة.
المفرجي الحسيني
آثار على الجسر
العراق/بغداد
12/7/2020

