التصنيفات
غير مصنف

مقالة الأستاذ علاء الخزرجي

.لنلملم الجراح فالأفق الوضاح ات. ..سينجز الله وعده ….الالقاء والخطاب والإعلام حان الوقت .لم يتبق الا قلقلة ونبرة وقلم يجمع الأطراف عبر الاثير فالعدو الصهيوني يجتز عقول اليافعين والكلاسيكية الإعلامية والصحفية تميل إلى ماض بلا سايسولوجية مهدوية معاصرة رحم الله الشهيد وادام الله ذوي الكلمة الثائرة لتفتح الاواصر وتدخل لساحة تكسر شوكة العولمة والماسونية شكرا لكم واليكم اساتذتي هذه الابيات مع تقديري
اغرقتهم الدموع والآهات حرقى
يجلس يزيد يلاعب قرده قيسا
في خربة من اطلال نكلوا
بدور من كوثر ولجين تعسفا
صدى الدفوف انغاما وشرابا
لما امتثلوا ابهروا الحاضرين اقمارا
ببلاغتهم والادب والخلق ارفعا
خطب السجاد وزيتب ع منها فزعوا
نعق الغراب والمعترضين استسهدوا
جن جنون الباغي حتى تسربت اخبارا
ان خطف العقل من سلوكه منه اشمئزوا
يا اضحوكة الزمان فالظالمين حقا
بعد حين تحقق له ما اوعدوا
تا الله ما اناخ وماجنى
من جيوشه والغانيات الا جهنما
تشبع ثأرا لأسلافه من ابا لهب وابا جهلا
خندف يورث من بعد الشرك ملحدا
كل المحارم صفاته اتخذوه ربا
رغبة بدراهم سكتها اكف الغدر دونما
تعلم أن الملك بعد الحسين ع ضاع وسقطوا
فأنبرى سيف الحق بالثورات عددا
حتى أصبح من النوم لم يتخذ له مضجعا
مصير لم يكن الا بعد الحرة يخمد احرارا
مات بالقمامة لايفصح عنه حاد الا لعائنا
من على شاكلته الازمنة تتكرر له نموذجا
ماخاب من احب ال محمد وقد دثر مبغضا
حتى نطرت الاجيال منتظر له ينظروا
به العدل والميراث به الدين يكمل كربلاءا
نادى الضمير والعالمين بالمتقذ اوتادا
عرى الدنيا بين منقلب جاحد ومنهم نصبوا
عواقب لا يراها ايا كان الا مستبصرا
لم يتبق لغلق الكتاب الا صفحات لمشرقا
تخجل من حوله الأنام بين نادم وناصرا
قاتل اخياه اسيافنا النور والبراق نازلا
بعد حين سفن الأقصى لنا معراجا

بقلم علاء الخزرجي ..محرر صحيفة ورقية والكترونية
كاتب ومؤلف وسفير ثقافي
العراق واسط

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ