
اللغة العربية أو لغة الضاد عند العرب موضوع مثير للجدل فاللغة العربية من أجمل اللغات ثقافة و رقيا في بلاغتها و فصاحتها و تعدد مفردتها و صورها الشعرية و انزياحاتها اللغوية و أصدق دليل على ذلك لغة القرآن الذي يعد بحرا من البلاغة و البيان و كما قال أمير الشعراء أحمد شوقي:إن الذي ملأ اللغات محاسنا
جعل الجمال و سره في الضاد
و اللغة العربية لغة شاعرية لما تتركه في النفس من شعور مؤثر و هذا ما نلمسه من خلال التشبيه و الإستعار و الكناية و المجاز كما أنها لغة معربة تتضمن الإعراب و تبرز المعاني بسهولة و يسر مما يزيد جمالية الكلمات و ربطها بمعانيها و هذا ما لا نجده في اللغات الأخرى و لكن المؤسف أن اللغة الآن أمست على حافة الضياع ربما يعود هذا التراجع إلى كثرة تداول الأنترنيت إذ لم يعد هناك اهتمام لا باللغة و لا بالأدب و ما يحز في نفسي ألما أن الفاعل أمسى منصوبا و المفعول به مرفوعا و النعت حالا و الحال نعتا و جرت الياء بالألف و رفع المثنى بالياء
أما مطالعة القصص و الروايات و الأشعار و كتب الأدب و النحو و اللغة فسل عن تفاهة مواقع التواصل الإجتماعي و لا تسل عن أدونيس و محمود درويش و طه حسين و غيرهم و الغريب في الأمر أنهم يتباهون باللغات الأجنبية و يجهلون لغتهم الأم!!!…








