وسط البرد ونحن نتجمع داخل غرفة من الطين وحول (علاء الدين) تلك المدفئة التي يتسرب عطر الشاي والحب الى ذالك المكان من ذكريتنا.. في ذالك الوقت كان جدي يحكي قصصه وجدتي ترتلُ تلك الامثال الشعبية من الشعر الشروكي اما ابي فكان يسرد نكاته علينا بالتساوي، اغمضت عينيَ لتأمل اللحظات في هذه البرهة تلاشه كل الاصوات حين فتحت عيناي وجدت نفسي في عالم كل منا يأكل وحده ويتكلم مع نفسه ويضحك مع ذاته.. لا حكايات جدي ولا أمثال جدتي ولاحت نكات ابي.. بلا موجودة سوى اثر في ذاكرتي لا يمكن ان تنقلها الى اي شخص لأنها عالقة على طرف لساني….
وسط البرد ونحن نتجمع داخل غرفة من الطين وحول (علاء الدين) تلك المدفئة التي يتسرب عطر الشاي والحب الى ذالك المكان من ذكريتنا.. في ذالك الوقت كان جدي يحكي قصصه وجدتي ترتلُ تلك الامثال الشعبية من الشعر الشروكي اما ابي فكان يسرد نكاته علينا بالتساوي، اغمضت عينيَ لتأمل اللحظات في هذه البرهة تلاشه كل الاصوات حين فتحت عيناي وجدت نفسي في عالم كل منا يأكل وحده ويتكلم مع نفسه ويضحك مع ذاته.. لا حكايات جدي ولا أمثال جدتي ولاحت نكات ابي.. بلا موجودة سوى اثر في ذاكرتي لا يمكن ان تنقلها الى اي شخص لأنها عالقة على طرف لساني….
وحينما يأتي المساء ———————–: جواد البصري-العراق حينما يأتي المساء ترتشف ،،،،-الروحُ- كأساً من هدوء…. بعدَ لهاث طوال النهار بين أزقة وشوارع ذكريات الراحلين من الصحب والأحباب، ما هي إلا لحظات!! وينساب الألم في العيون غيمةً سوداء … صهيلُ لظاها يصهرُ الجفون ويفتحُ طرقاً للسيول تتربع فوق ربيئة حزني أستافُ شيئاً من عبق الأشواق يخذُلني…. غطى وجهه بغيمة رمادية وضاع بين الدموع… الضوء المتكاسل في حمى انغماري يشتت الظلّال… عبثا!! أُحاول الإمساك ببقايا ظلٍّ من ظلِّالهم المشتتة وقلبي الذي توارثَ الهزات كسمكة في شبكة صياد ترتجف!!!
يحتاج الطفل الى تلقي المديح والثناء عند القيام بالتصرف الجيد اذ يساعده ذلك على الشعور بالامان والاستقرار والاتزان كما يحقق في نفسه السعادة. كما يجب على الاباء احترام الطفل ومنحه قراراته الخاصه وتقبل اختياراته وتقديره اذ يميل الطفل غالبا لرفض السلطه المفروضه عليه وهو ما يدفعه في كثير م̷ـــِْن الاحيان الى العناد وعدم الاستجابه. قد يرى الاباء اتجاه طفلهم نحو سلوك غير مرغوب فِيَھ، وعندها فعليهم تشتيت انتباهه عن ذلك السلوك او عن طريق مناداته وسؤاله ما اذا اراد اللعب بلعبه معينه او مشاهدة برنامجه المفضل. ولهذا الغرض يجب على الاباء دوما الاحتفاظ بمجموعه م̷ـــِْن الملهيات التي يحبها الطفل واستخدامها عند الحاجه مما يساعد في تشتيت انتباهه و تجنب اي سلوك غير مرغوب فِيَھ. قد يكون عناد الطفل و رفضه لتلبيه طلبات والديه ناتجا عن عدم قدرته على اتمام واجباته والمهام المراد منه فعلها لهذا يجب تقسيم العمل الي مراحل صغيرة وتتضمن استراحه بين فترات للحد م̷ـــِْن العناد وتحببه الى اداء عمله بصورة صحيحه. يحسن وجود روتين في حياة الطفل سلوكه واداءه الدراسي اذ يصبح بامكانه توقع مجرى الامور والاحداث في يومه دون اضطراب فعلى سبيل المثال يحتاج الطفل يوميا م̷ـــِْن 11-10 سَـآعــهْْ نوم في حين يوثر قله النوم على سلوكه سلبا فيلجأ الى العناد والعادات السيئه والتصرفات التخريبيه لذا يفضل اتباع روتين معين في حياة الطفل.
دارت بخاطري ومضات فيها العتب وفيها الزعل وفيها فترات من الزهو والفرح تذكر يوم كان أكلنا زيتا وكسرة وجل أوقاتنا لعب تارة نقطف الزيتون في السلال وتارة نتسلق النخيل الباسقات نقطف منها الرطب الجنية وإذا تعبنا نفترش الأرض ونعانق النجوم ونتأرجح كمهد يربت علينا فننام نوما عميقا مع أحلامنا البسيطة لقمة عيش وهندام وخضاب حنة كلها تحقق منتهى السعادة لكن لا نرضى بالغريب مهما أغرانا بالمدنية وبالحضارة لأن العدو لا يمكن أن يكون صديقا حتى ولو أعطيته القلب والوتين ولكننا ، سنلتقي يوما ما وسأروي لك كل تفاصيل الهذيان… بالابتعاد والغياب ولا تعلم كم كان الثمن… وها هو العمر انقضى ماذا تنتظر بعد… سنلتقي يوما مع التاريخ ونذكره بالتواريخ… أن الشعب لا ينسى ويعود بالذاكرة و بالوثائق والصور وينصب محكمة الاستئناف لمن طمسوا معالم الوطن ونهبوا التحف والآثار ولمن هتكوا الأعراض وسلبوا الخيرات ونهبوا جيوب الفقراء واليتامى ورملوا النساء وشردوا الوطن عدنا إليه نلملم الشتات ونوثق الأحداث ونطالب العدالة بإصدار أحكامها ضد جرائم الحرب فلن ننسى حق أجدادنا وأبائنا فالأحفاد لهم حق المطالبة والاستئناف والتمسك بمطالبهم حتى تتجسد العدالة على أرض الواقع ويكون مصاحبا بالاعتذار بملء الفم يومئذ نقول تصالحنا مع الشعب والتاريخ الاستاذة : شباح نورة
مع أول سطرين أكتب لك .. تختفين عنى ، عنوة أو بعذر .. لا أعلم ، أعود أكتب إليك واحذف فلا انت تمهليني .. ولا شوقى تبدد . رفقاً بى يا سيدة المكان .. فلم تعد الدنيا تهدى إليّ أشيائ الجميلة بعد أن أخذت منى أغلب مقتنياتى .