- قصيدتي: تَرديدُ مَدحِك يا صَلاحُ مُشرِّفٌ
………………………………………………..
نَظَمتُ هذه القصيدة قبل عدة أعوام لتُلقَى في حفل تكريم المُربِّي الفاضل ومعلم الأجيال الأخ الخلوق الأستاذ صلاح محمد الأمين بمناسبة إكماله لفترة العمل الحكومي وانتقاله إلى مرحلة المعاش.
تَرْدِيـــدُ مَدحِـــكَ يا صَــــــلاحُ مُشَرِّفٌ
والنَّظْـــــمُ فيـــــكَ تألُّــــــقٌ وَسَنَـــــــــــاءُ
إذ بَحْـــرُ جُــــــودِكَ بالهِبَــاتِ مُسخَّـــــــرٌ
وسَحَابُ رِفْــدِكَ في الأنــــامِ حِبَـــــــــــاءُ
ولأَرضُ بَذْلِـــكَ في الزَّمــانِ خَصِيبـــــةٌ
وسمــاءُ فَضلِكَ مَــــا عَلَتهَــــا سمــــــــاءُ
فإذا نَزَلـــــتَ عَنِ الجَـــوادِ مُكرَّمـــــاً
فالعَالَمِيـــــــنَ إشــــــــــادةٌ وثنـــــــــــــاءُ
نُكرانُ ذَاتِـــــكَ والعَطَـــــــــاءُ سَجِيَّـــــةٌ
وكذا المُعَلِّـــــــمُ إثـــــــــرةٌ وعَطَــــــــــاءُ
يحيَـا المُعَلِّــمُ فِــــي الحيــــاةِ بِصِدْقِـــــهِ
ما للمُعلــِّـــمِ فـــــي الأنـــــامِ كِفــــــــــــاءُ
وصلاحُ صِدْقُــــهُ قَــدْ تَبَلَّــــجَ نُــــــورُهُ
أخلاقـــــهُ العُليـــــا بَــــدَتْ وسخـــــــــاءُ
لرسالــةِ التعليــــمِ عـــاشَ حياتَـــــــــــهُ
يسمـــــو بروحــــــــهِ والفـــــــــــؤادُ ولاءُ
حــــازَ الجــــــدارةَ دون أيّ تكلـُّـــــــفٍ
فجــــــــدارةُ المتكلفيـــــــــنَ هبــــــــــــاءُ
فَلكَ الفَخَـــــارُ إذا أُحِـــــــلَّ تفاخــــــــرٌ
وفخُــــــرْتَ إذ يتفاخـــــــر الشُرفـــــــــاءُ
فتـــراهُ يخفِــضُ للجميعِ جناحَــــــهُ
حُبَّــــاً تألَّــــق فـــي الجبيــــنِ ضيــــــــاءُ
ويهُـــشُّ للأخــــوانِ يذكرُ فضلهـــــــم
طَلـــــقُ المُحَيـَّــــا قـد عَــــلاهُ بهــــــــــاءُ
ويعِـــدُّ للأيــــامِ أصــــــدقَ شـــــــــوكةٍ
رأيَـــــاً بليـــــغاً إنتضــــــاهُ مَضــــــــــاءُ
قد يُستشــــارُ فيهتـــــــدي لمَشـــــــــورةٍ
فيَحــــارُ فيهـــــا أفاضــــــلٌ حُكمــــــــاءُ
يهوِي السُّـرَاةُ إلـــى ديــــــارهِ دائمـــاً
بِتَـــــوَدُّدٍ ويؤمٌّــــــــــــه البُسَطـــــــــــــاءُ
فَخُبَــــرتَ مأمونـــــــاً وموثوقــاً ألا
بحياتنــــــــا يتصـــــدَّر الأمنــــــــــــــاءُ
لا تُصْنَــعُ الأشعارُ فيــــكَ وإنمـــــا
ألــقُ البيــــــانِ يصُوغُــــــهُ النُبَــــــــلاءُ
أنتــم منحتُـــــم للبيـــــانِ قصيــــــدةً
إنَّ القصائـــــدَ بالكِـــــــرامِ تُضــــــــــاءُ فائز أحمد علي السودان ـ الخرطوم

