التصنيفات
غير مصنف

احمد كريم عز الدين

تذكرة

تاريخ ميلادي
تكلم ..
في أول أحرفه .. صراخي
تاريخ ميلادي .. لماذا أعلنت اغتيالي
لماذا أعلنت رحيلي
لماذا أعلنت انفصالي عن حناني و رحيقي
لماذا أعلنت اعتقالي من وريدي

ألغيت متعة لم تكن ..
احتساب من حياتي ..
و هي ..
عطر الرياض في حياتي
تسعة أشهر .. عمري و ذاتي
سعادتي قبل احتضاري
تاريخ ميلادي
لماذا .. اعلنت اغتيالي
…..
يتبع له ؟!!
…….
يتبع .. ذلك الميلاد
يتبع له … آخر الصفحات .
يتبع له … هامش ظل … نسائم ابتسامات .
يتبع له … زجاجة ركنت على الحياة .
يتبع له .. ذلك الدرج المغلق .. رسم على الصفحات .
يتبع له ذلك الرصيف .. من نتاج الطاولات .
يتبع له … بعض من الفرح على أنغام الذكريات .
يتبع له .. ذلك السكن المعلق .
يتبع هو . لكل ما يحرق .

ذلك الميلاد ؟!!

في هامش الصفحات
معلق مغلق ؛؛؛؛؛؛
…..
يتبع ….
……..
أريد تذكرة
أين تذكرتي
تذكرة العبور .. إلى المصير
تذكرة عبور .. من المصير
تذكرة عبور .. عن المصير
تذكرتي الاولى بطاقة عبوري للحياة ..
أهي التي صدقت و اثمرت ..
بقيت .. رحلت .. ( ؟؟! .. أم أنني في عبوري تلاشيت )
أُخِذتْ .. سُرِقت ..
معها كل شيء … مني كل شيء
تذكرة ميلادي
……..
أحمد كريم عز الدين .. سوريا

احمد-كريم-عزالدين

التصنيفات
غير مصنف

أ نادية السنهوري

نادية السنهوري
عاشقا انا ام مجنون
ام فتنت بتلك العيون
انى اراك بحجم الكون
كثيرا ما عاتبت نفسي
لم كل هذا الهراء
اعلم انك لا تكترث لأحد من النساء
واعلم ان اى امرأة غيرى مسيرها للفناء
واعلم انك مفتونى عاشق ندااااااك
لماذا إذا يجن جنونى ….
ابحث عنك هنا وهنا وهناك
هل لى من اجابه ياسيد الكلمات
احبك بهذه الطريقة
انت حبيبى وانا الصديقة
انت روحى وانا العشيقة
انت ليلي وانا سماك
احبك حد الهزيان حد الهلوسات
اعلم انك ستقرأ هذا وتنتابك
الضحكات
لا عليك شيئ الا ان
تحتمل أنثاك
Nadia ❤️

التصنيفات
غير مصنف

د المفرجي الحسيني

آثـــار علـى الـــجسر

سرنا على الجسر، تركنا أثرا على التراب، تَخَيُلنا أضاء، إذ قلنا أن للجسور أحلام، آمال الشموع السارية في النهر على صواني النذور في الليل، تتبدد شعلتها على مهل، ثم تعود مع الوهج الساطع في صواني النذور، ملوّح في وهن في الزمن المنتفخ، هي الشمس، تجعل الارض تبدو، مدىً جانحا في دقائق، يجتاحني نداء وحيد هلك، مما يجعل الموتى يزيحون أكفانهم وينهضون، السماء هائلة ،أجتاز حزني، أعفني وأعيد اكتشاف الحقيقة، كالجفن المختلج، تمر العيون على صفحة النهر، الوجوه والايادي تدخل ذاهلة في صخب الموج ،الضوء شحيح، النظرة شاردة،
نفتقد الحبّ، غدا عندما نعود، ستكون هناك مناقب جديدة.


المفرجي الحسيني
آثار على الجسر
العراق/بغداد
12/7/2020

التصنيفات
غير مصنف

ا يونس عيسى منصور

✳️ دموع عكاظ …✳️

بكتْ … فكانت للقصيدة أمّاً …

بَكَتْ بعكاظَ سيدتي البتولُ

فأمسىٰ الدمعُ قافيةً يسيلُ

تناديني … وَإِنْ عَزَّتْ دموعي

فدمعُ عيونِها الدمعُ البديلُ !!!

سمعتُ نشيجَها من أَلْفِ ميلٍ

ورُبَّ بعيدةٍ في العشقِ ميلُ !!!

تُهامسُني بأنْ في القلبِ وحْيٌ

إذا ما هزَّها يلِدُ العويلُ !!!

وتخبِرُني بأنْ لولايَ كانتْ

طلولاً قُرْبَ ( نَجْدٍ ) تستطيلُ

فقلتُ لها وفي قلبيْ خيولٌ

تصولُ ملاحماً إذْما تصولُ

وإني شاعرُ الأجيالِ جمعاً

فليسَ بها عَدا ماقلتُ جيلُ

عَلوتُ قصائدَ الشعراءِ فحلاً

أُريها كيفَ تستعلي الفحولُ …

وتلك بلاغةٌ عَرَجَتْ رسولاً

بمعجزةِ السماءِ ولا رسولُ :

سأنشدُ في هواكِ مُعَلَّقاتٍ

بها ألفا ( عُكاظَ ) سيستقيلُ !!!

فقُرِّي يابنةَ الكرماءِ عَيْناً

ولاتبكيْ إذا ( قَزْمٌ ) يطولُ

فإنَّ عُلاكِ قد بَلَغَ الثريا

علاءً لا يموتُ … ولايزولُ …

دموعُكِ قد سقتْ خيليْ صهيلاً

لعمرُكِ كيف يَنقرضُ الصهيلُ !؟

سأُرقيكِ السماءَ بلا جناحٍ

ففي آفاقِكِ الوحْيُ الثقيلُ …

وأسْقيكِ الفراتَ وَلَيْسَ مَنٌّ

فأنتِ فراتُها والسلسبيلُ …

لكِ الشرفُ المطلُّ علىٰ عُكاظٍ

إذاما لم تقوليْ … لايَقولُ …

✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️
شعر : يونس عيسىٰ منصور …

التصنيفات
غير مصنف

الإعلامي د سامي السعود

■ رشفات…. ودموع ■
صباح جميل ….. مشمس يعيدني إلى ذكريات جميلة محفورة في القلب ، وأحرفي هذه مغموسة بالدم وريشتي
تنقش اجمل الكلمات على ذاك الجدار جدار الصمت. … انها شخوطات مسلوبة وكلمات مطوقة وافوه ملجومة … واحلام مهجورة وكوابيس مقلقة تراودني كل يوم تارة أجد ذاتي
مطوق بأسلاك شائكة وتارة تزورني أرواح طيبة جميلة وآخرها كابوس تلك الفتاة شام التي حاورتني كثيرااااا ولم تترك لي مجالا للنجاة، إنها زوبعة سقطت من رحم المأساة التي نعيشها كل يوم……. شام….. في حين وجدتها تجادلني والحزن يطوقها والخوف والهلع يلفها ودموعها تنساب من مأقيها ….
شام تلك الياسمينة التي تعطر شرفات دمشق والابتسامة كانت لاتفارقهااااااا ،إنها أفكار وهواجس اصابتني وانا منطلق سيراااا على أقدامي. المصادفة وجدت نفسي امام مقهى صغير تديره صديقة لي ميسون …..
تلك المرأة تفاجأت بوجودي في تلك المنطقة واصابها الاستغراب!
ميسون امرأة قوية ونمرودة وتفهم بكل القضاياااااا هكذا هي تقول؟ استقبلتني بشغف وفرحة عارمة…..
اهلا بك استاذ شرفتنا والله زمان
اين انت…. ماهي اخبارك قل تكلم ،
قلت لها : لك كل التحايا ميسون ربما مايجري من أحداث ووجع رأس قد ابعدني قليلا عنك وبالتالي لا استغني عنك صديقتي الغالية أنت في القلب.
تبسمت ميسون وقالت تفضل أجلس ماذا أقدم لك أيها الصحفي الكبير أنت والله تستحق كل شيئ جميل قل شاي ام فنجان قهوة …
قلت لها الأن شاي وبعد قليل قهوة وبعدهااااا شاي…..
ضحكت وقالت أنت تأمر…. اجلب طلبك ومن ثم نجلس نتحدث …. قلت لها وهو كذلك .
فتحت محفظتي وسحبت دفتري وقلمي وكتبت… ارشف فنجان قهوتي ودموعي سكرهاااااا والقلب يعتصر الخوف يرافقني اشباح تطاردني ومازال هناك أمل ومازالت الورود البيضاء تحمل كل معاني وأطياف الحياة أنه يوم ليس كباقي الأيام ربما هناك شيئ جميل ينتظرني ربما لا اعلم.
صوت سمعته قادم وميسون ترحب بشخص وهو مازال خارج المقهى سمعتها تقول حمدا لله على سلامتك تفضل تفضل …..
نهضت مسرعا وإذا الوجه بالوجه
انه حبيبي وصديقي عارف…. سلمت عليه بحرارة وغمرته ودموع عينيه تسيل. ….
قلت له لا تبك اجلس حدثني متى خرجت من المعتقل …. ؟
ولماذا تم اعتقالك؟
ماهو الجرم الذي عملته وأنت إنسان تحمل كل أطياف الإنسانية. ….
قال: قليلا من الراحة…احتاج وكثيرا من الهدوء حتى استطيع البوح ….
قلت له لك ذلك….
ميسون لو سمحت فنجان من القهوة لصديقنا عارف …. قالت بعيوني لحظة امهلوني،
قلت له قل لي تكلم كيف …. ولماذا. …. ومتى خرجت من السجن ؟
قال: اه…ماذا أقول لقد وضعت نفسي في مكان لا أحمد عليه
في يوم كذااااا كنت في محل بيع الورود الذي هو محلي جاء رجل ومعه فتاة هذه الفتاة أعرفها واعرف أهلها تفاجأت بوجودها ولكن يبدوا كانت مرغمة ومجبرة ان تكون مع ذاك الرجل ، وشعرت من نظراتها أنها تحتاج إلى مساعدتي…. فعندما سألتها ماذا تفعلين هنا وهل أهلك يعلمون بك انك في هذه المنطقة حاولت الكلام إلا ان هذا الرجل الاربعيني قاطعها قائلااااا
موجها كلامه لي ماعلاقتك أنت فيها ولماذا تتدخل بأمر ليس لك علاقة به…. وأضاف عارف أصبح الكلام ملاسنة بيننا حتى وصل للضرب واجتمعت الناس في محلي وفي هذه الأثناء تلك الفتاة هربت واختفت وكم حمدت الله على ذلك….
قلت له اكمل : قال ذهب ذاك الرجل وغاب أكثر من ساعة ومن ثم جاء ومعه دورية لا أعلم لأي جهة فقط ضربوني امام المارة وطمشو عيوني وساقوني ك الخاروف الذي ينتظر ساعة نحره وموته. …
قلت له وبعد….
قال ثلاثة أشهر وانا تحت الضرب والتعذيب دون ان ارتكب اي جريمة …. ثم تساءل لماذا يقتلوني بكراهية وحقد ضربا بالسياط والعصي ومن هم هؤلاء ماكنت اعلم…
في هذه الأثناء من سرد عارف قصته ميسون تقف بجانبي واضعة يدها على طرف الكرسي ويدها الأخرى على كتفي صامته
فقط عيناها أصابهم بلل قليل وعلامات التعجب والدهشة رسمت على وجهها!!!!!!!!
قاطعتني ميسون قائلة استاذ نكمل حديثنا في البيت فهناك شلة منذ لحظة دخلت هنا وانا قلبي غير مطمئن لهم ربما يسرقون السمع ربما…..
قلت لها نعم نكمل في البيت. …
قاطعني عارف وقال اليوم نسهر في بيتي وأدعو الاصدقاء والصديقات لهذه المناسبة وفرحة خروجي من السجن….نحتفل قليلاااااا
نظرت إلى ميسون من طرف آخر من المقهى رأيتها تقبل وتعانق صديقتنا تالا خطيبة عارف ….
قلت… افرح ياسيدي هذه تالا قد وصلت …. وقف عارف مذهولا وتقدم بخطوات مسرعة غمر خطيبته وهو يبكي وامتزجت دموعهم ببعض….
قلت لهم مهلا ياسادة أصبح منظرنا هنا لا نحسد عليه نجلس قليلااااا ونتحدث…..
للعلم تالا فتاة من حمص طالبة جامعية سنة ثالثة حقوق تحمل كل صفات الجمال والروعة صاحبة نكتة جميلة كيف لا وهي من حمص العدية المشهورة بأجمل الكلمات والضحكات وعيد الأربعاء ….
جلس عارف وبجانبه تالا حبيبته
وانا وميسون ننظر. …
قالت له: اشتقت اليك حبيبي تتكلم وتبتسم وتبكي في آن واحد ويدها تغمر يد عارف بحنان وشوق.
قال لها: وانا اشتقت لك اكثر حبيبتي ….
قالت له : كم أصابني الإحباط وأنت بعيد عني ولازمني الأسى واحاط بكل جوانبي الخوف والقهر…. وأنا الان لا أصدق نفسي انك حر وخرجت من السجن…
عارف اجابها: أنها شدة وتزول والقادم أن شاء الله اجمل ولا أريدك حبيبتي ان تفكري بهذا الموضوع الذي يؤلم قلبي…
قاطعت ميسون كلامهم وقالت هياااا اذهبوا إلى البيت نحن خلفكم قادمين وقد دعوت ايضااا عائدة…. واحمد… ومروة وسعيد
وايضاااا دعوت شام… وحبيبتك استاذ سامي رشااااااا…..
قلت لها وانا ابتسم هل أنت جادة في كلامك ….
قالت نعم واقسم ان الجميع قادم ….
قلت لها كيف ؟؟؟؟ ربما تأخرنا في السهرة كيف يذهبن إلى السكن الجامعي …وكيف تذهب شام إلى منزلها .؟
قالت ولا يهمك استاذ كل شيئ مدروس ومحسوب له حساب
بيتي لا يبعد عن بيت عارف سوى 20 متر جميع الصبايا في ضيافتي بعد السهرة وانتم الرجال تبقوا في بيت عارف حتى الصباح ….
قلت لها وشام كيف تعود إلى بيتها ؟؟؟ قالت كلمت امها بهذا الأمر وسمحت لها ان تنام مع الصبايا في بيتي….
قلت لها اقسم انك داهية من الدواهي. ….
سؤال آخر ست ميسون ماذا نأخذ للسيد عارف بهذه المناسبة
قالت ولا اي شيئ فهو كما علمت قد جهز كل الأمور. …..
غادر الموقع عارف وخطيبته تالا على أن نلحق بهما بعد مدة قصيرة….. جلست اضب وارتب أوراقي واعيدها إلى حقيبتي تفاجأت بقدوم أحد أفراد تلك الشلة الذين ضحكاتهم تجلب التائه وقف فوق رأسي وقال مرحبا استاذ قلت له اهلااااا وهل تعرفني ….ربما أصابني شيئ من الارتباك مسحوب بقليل من الخوف…. ولكن الأجمل دخول ميسون عندما قاطعت ذاك الشاب قائلة : هيا بنا هل أنت جاهز …. قلت نعم هيااااااا
نظرت إلى مساعدها في المقهى وقالت له أغلق المكان بعد نصف ساعة وصباحا الساعة الثامنة افتح وعند قدومك كلمني قال لها تكرمي مدام ميسون…
اخذت يدي وخرجناااا مسرعين
قلت لها الساعة الآن السادسة والنصف لماذا الاستعجال ….
قالت ماعليك تعال وبسرعة
نظرت ميسون بي وتبسمت ثم قالت عندما تحضر الملائكة الشياطين تهرب انظر كم شيطان خرج فورا من المقهى….
قلت لها ماهي القصة؟ وما هو الموضوع؟
قالت لاتسأل استاذ المهم نحن في امان هيااااااا!!!!!!!!
امام مبنى بريد دمشق الشارع المحاذي إلى شارع المرجه تجمهر شرطة وسيارات امن وعساكر ابو شحاطة واشخاص يرتدون ستر مموهه وسيارات عليها رشاشات وأشخاص يحملون بنادق حربية….. قلت لها ماهذا ؟ حاولنا الاقتراب لمعرفة مايجري. …. إلا أحدهم منعنا مهددا اي خطوة يطلق النار علينا
قلت له نحن صحفيين وهذه بطاقاتنا الإعلامية. ….
قال لي لو كنت وزير للاعلام ممنوع تقترب؟؟؟؟؟
ثم قال: انقلع احسن مااعملك اللازم….
قلت له: لا….لا … لا تعمل اللازم ولا تطلق النار …..
ميسون أصابها الخوف وغصة في القلب وقالت: يااستاذ اتريد ان ترمي نفسك بالتهلكة …. لا قيمة لأي إنسان في هذا الوطن ….الحيونات تعيش بحريتها ….ونحن البشر اه ياخسارة يااستاذ ثمنة طلقة واحدة….ثم قالت: الله عليك سوريااااااا حجارة الأرض تبكي عليك من هؤلاء الانجاس الذين يحملون صفاة الطاغية وقذارة ووساخة أوامر لاتبت للإنسانية والشفقة والرحمة واردفت اللهم انتقم منهم جميع …. قبضت يدي
وسحبتني بعيدااااا وقالت خلينا نمشي من هنااااا …. قلت لها أنت خائفة قالت انا مثلك خائفة ولكن انا لست جبانه….
قلت هياااااا نذهب بغير طريق فكل الشوارع مغلقة …..كنت وميسون نمشي ونتحدث عندما دق جرس جوالي …. نظرت وإذ المتصل رشاااااا
قلت نعم حبيبتي …
قالت أين أنت قلت لها في الطريق وميسون برفقتي،
اما أنت أين قالت نحن وصلنا معي كل الصبايا وننتظركم
قلت لها مشوار الطريق نكون بعدهااااا معااااا ….
قالت لا تتأخر
قلت امرك …. هل اجلب لك شيئ معي ….
قالت: لا حبيبي فقط ان تصل بالسلامة……
ميسون تستمع إلى هذا الحوار
تبسمت وقالت لي: أنت ك النسر الثاقب الذي يتربص الفريسة التي تقتات على طعام هذا الشعب المنكوب هدفها دمار الانفس واعتقال الشباب قبضتك حديدية وعيناك تحدق بذاك المفترس اللعين… واضافت: اقول لك بكل صراحة أنت إنسان محترف ولديك القدرة على مجابهة مثل هؤلاء الناس ؟
قلت لها: لا ياسيدتي… أنت أعطيت لي وصف زاد كثيرا عن ما انا فيه….فالوطنية والإخلاص لارضنا وعرضنا وكرامتنا وديننا وعقيدتنا أشياء لاتحتاج المساومة والمزاودة فهذه الأمور موجودة في وجداننا …. ثم قلت لها ربما اصبتي ولامستي بعض هذه الأشياء الموجودة في داخلي…. بالمقابل بعض من الأشخاص يتصرفون دون ضمير ولا وجدان ولا دين يردعهم ولا يحملون صفات الإنسانية او التسامح والمحبة والسلام هدفهم دمار العقول وقتل القلوب؟ وحاليااااا مدام ميسون
لايوجد معنى لأي كلمة فقط نضع الأحرف من أجل صياغة كلمة جميلة تفيد المجتمع بالمقابل القوة في هذا الوقت لا تقبل التقسيم بل تقبل تركيع كل الناس تحتها هذه القوة….
أتمنى ان تفهمي كلامي. ….
وبالتالي ياسيدتي اي مختبر في العالم لا يستطيع تحليل شخصية اي إنسان والسؤال كيف اذااااا حللتي شخصيتي ؟
تبسمت وقالت: شخصيتك تبهرني وهي شخصية متعددة الأطياف تحمل الذكاء….والإبداع. ….
واردفت قائلة : يكفي إنك إنسان تحمل الإنسانية والرحمة ببراعة
وهذا يسعدني كثيراااااا وسعادتي لاتوصف أنت صديق وفي ومخلص لامثيل لك وأنت الإعلامي الشاعر والكاتب الجريئ الذي أخاف عليك كثيراااا …..
قلت لها مبتسمااااا اه منك واه عليك…. اسعدني حديثك أيتها الصديقة أشعر بالفخر وأنت تجادليني ….. في تلك اللحظات
كنا قد وصلنا بيت صديقنا عارف …..
يدي على جرس الباب الخارجي وبعد قرعه فتح الباب وإذ كل الاحبة ينتظرون قدومنا. …..
القينا التحية والسلام …… واقتربت من رشاااااا وهي تبتسم قالت اشتقت لك حبيبي قلت وانا اشتقت إليك كما يشتاق الورد للماء….. الجميع ضحك
وعلامات الفرح ممزوجة بقهر وخوف نتيجة هذه المأسي التي يهان بها الانسان في كل دقيقة….
قاطعت الجميع تالا قائلة اليوم
بهذه المناسبة نحتفل بهدوء
هدفنا ان نجتمع ونكون مع بعض……
قلت علينا ان ننسط قليلااا
انا والله اسمع صوت إطلاق نار كثيف …. فما علينا إلا الجلوس
وانتظار ما يدور في هذه المنطقة ………
نظر أحمد إلى سعيد وقال له
هل تعلم ياصديقي بأن الضمير قد مات…. ….؟؟؟؟
قلت له نعم الضمير مات وشيعو جثمانه ولم يبقى في الدنيا ضمير يذكر…..
أشعلت سيجارتي وسحبت قلمي وورقتي وكتبت :مازالت النفوس تنزف وتزراء هي صرخة حب للحرية في زمن تراشقت به رشفات وغصات ودموع إنها ليست نهاية العالم بل هي بداية الثورات لكسر ذاك القيد من يدي….إنها صرخة وطن
وشمعة تضيئ طريق الشهادة.
■ يتبع……👇👇
(من روايتي زهرتي والنخيل)
●الإعلامي الدكتور سامي السعود.
[١٢/‏٧ ٤:٣٦ ]

التصنيفات
غير مصنف

أ.عبدالقادر زرنيخ

حبك رواية التاريخ…..في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي)….(فئة النثر)
.
.
.

حبك يا سيدتي نار بوهم الأعاصير

حبك قلادة رسمتها على صدر العشاق حبك يا سيدتي شرق وغرب

عرفك التاريخ أسطورة بقلمي عرفك ميلاد الحب وبعض العشق قصائد

ياحمامة الحروف قد لاح العشق بصمت الهوى مابين قلادة ومجد توجتك أميرة الأمجاد

هذا الزمان عشقي يا فراشة الحروف والأزمنة بعينيك نثرت ميلادي قد ولدت بعينيك كقصائدي الفيروزية

حبك يا سيدتي سنبلة أزهرت الحقول ببيانهاأنت الهوى أنت البيان لكل منابر العشاق

هذا القصيد تاريخ لكل امرأة تغنت بها الأحلام أنت الحلم ومن لا يعرف شمعة الأفلاك

ياوردة القصائد قد تراقصت المعاني بحبك العاجيأنت امرأة بل حورية أرقتني أمام البحار إذ يصمت الشراع

مابين أبجدية قد رسمت حبك معلقة وقصيدة وورقة وشمتك امرأة الياسمين وأقحوانة الأبدية

هناك عشق لا تعيه الكلمات لا تعيه الحروف والتمتمات

حبك قناع أرق الوجوه من أشرعة الروح حبك رسم وبعض الرسم عشق وتبيان

هذه قصيدتي رسمتها أمام الأحلام رفق وهذيانرفقا بقافيتي قد فاض الهذيان بعينيك

سيدتي

أبحث عنك مابين الحقول ولغة الشجر

هذه الأغصان تحادثني بحبك يا سيدة البشر

أبحث عنك بين الظلال وأبجدية القلم أنت الحلم أنت الصور

رسمتك بين الحروف وجمال العبر

امرأة لا يوازي جمالها رسم ولا لحن البشر أنت يا سيدتي قلادة لكل أنثى تغنى بعينيها القمر

هذه الأغصان تعانقني بحبها وكأنها رواية الإنتظاررواية السحر أمام المقال

هذه جميلتي وحي من كل العباراترسمت حبها لكل المسارات امرأة عشقت هواها قبل الشمس ورواية القمر

.
.
.
الأديب عبد القادر زرنيخ

التصنيفات
غير مصنف

أ عايدة فتحي

……….ما ذنب هذه الطفلة!

كيف المستقبل ان يكون أمامها ؟
لم يبقى لها غير اخيها صغير
بعد ما صارت الديار خراب
و مسقية بدماء المظلومين
انظروا كيف غاطسة ف تفكير
تسأل كيف المصير ؟
هذا ان بقيت على قيد الحياة.
أي ذنب اقترفته حتي تجد نفسها بين الاموات و المدافع و العدوان.
لماذا ماتت ضماءرنا و أصبحت قلوبنا جماد… اهذا ديننا!!
هكذا قال ؟
ربي أنت الجبار القهار عجل بالافراج تكاد تصرخ الأرض في لحظة من شدة استبداد الإنسان رحماك يا ااااالله.
حروب….خراب…ضياع…..تشرد.
طفولة في مهب الرياح
تقذفها من مكان لى مكان
عالم جائع للدماء، ادمن على القتال بلا رحمة و لا سخف.
اين المفر ؟ و كيف يكون يوم غدا؟
أسألا و ليس هناك جواب
حتي قلمي توقف عن الكتابة
توقف و كيف لا يقف حتى كلمات لم اجدها من كثرة الاحزان و الألم يا ايتها الامه افيقي و احتمي بما تبقى على قيد الحياة.
هذه الطفولة من حقها
العيش بسلام
لماذا الحروب و على ماذا …
ما سوف ترحل يوم ما.
الهي اين الإنسانية ؟
أين انت يا انسان؟
هذا حال اجيال المستقبل
ضاع و ضاع العنوان.

بقلمي 🖤 فريدة بن عون 🖤
07/07/2020

التصنيفات
غير مصنف

أ .محمد نعمة اللامي

الرخ المنهوب
……………………………….
ألا ايها الرخ المشرد…
على ارصفة الضياع..
قطعةً ماطرة..من كبدالابآء
احلاماً منهوبة.. على وجه السماء..
تتلون بالشحوب…
على ابواب ريشة الحرمان…
بسمات مبعثرة..
على صفحات الشتات ..
أكف الغربان السوداء..تلطم
وجوه الخدود الناعمة..
نواعم الاظفار .. تتوسد
اسرة القلق .. بعيون دافئة
وجهك مرايا..تعري اقنعة الخيانة:
خيانة الضمير ..
خيانة الحكام ..
خيانة الأُمناء على خير السماء…
بحارٌ من قبح ورذيلة
العالم المنكود ..
كؤوس الشقوة..حد التخمة…يسقي
يتلون باقنعة ..
اللُحى والفضيلة بزهو …
نوافذ البؤس..
تزقُ الشفاه الذابلة.. بفم النكبات..
تلوك البراعم الغضة.. بفكاك الرذيلة
مضاجع اللقمة .. يقض
يغتال البراءة .. شُح الضمائر…
الضحكات المتيمة..رهينة الأسر…
زُغُب القطا..تطفئ الشموع
مسارح الحلم .. تغادر لباس العيد
الالعاب ، الدفاتر والالوان
تكتحل به.. محض وهم
جدران العيون الحالمة…،
وتعلن الهزيمة..
على اعتاب خواء الجوع..
ينهش المِعاد الخاوية..
صدى الصراخات المبحوحة
في زحمة الحروب والظلم..
إِرتدي قميصاً من نار..
واحتسب سغبك.. وظمأك
في عين الحق…
انغماس سفن ملامحك
في بحر الشحوب..
ذلاً للجور والاغنياء ..صورة
وعرى ثياب الضمير المنخورة
ألا من يبعث علياً ؟؟
يقيم بالحق عدلاً..وينصف اهل الجوع
من يعيد كفي عباس
يملئ قِرَب الجود
ليسقي نوارس الحياة ..
ويطفئ الظمأ المهضوم..
ياشاهد الظلم المدقع..
اقدام الرغيف..تشهد
اسباب مصرعك..يوم التناد
أُسدل الاجفان..إِغفاءات طمأنينة..
بين يد الغيب..
وامشِ معسولَ الرؤى
واحلم..نعم فليس غير الحلم
يلثم الجراح ..
وينتشل وجهك..
من حمأة الصَغار..
وانت المذبوح….حياً
بخناجر.. إِملاق الضمير

.
.
بقلم…
محمدنعمة اللامي
العراق…🌹
الرخ: صغير العصافير
الصَغار: الذل

التصنيفات
غير مصنف

الأستاذ ماجد محمد طلال

ماجد محمد طلال السوداني

العراق – بغداد

(( حياة بلا قضبان ))

يتجذرُ ظلام حزني بعمقِ الروح

كسوطِ جلاد رغم شمس النهار

يتغلغلُ في عروقي اليأس متعباً

يموتُ الفرح بالنفوسِ

تكثرُ فواجع الوطن

تخرسُ الارض تصمتُ عن الأنينِ

يتعمقُ الحزن بالقلوبِ

كالظللِ المتعبة من زحمةِ الأرواحِ

المنكسرة بالهمومِ

مشاعرِي مشتعلة بنارِ الحزن

تتحدى القديم من القلاعِ والحصونِ

بحثاً عن بقايا انسان

ضائع بين ساعاتِ الليلِ

في أزقةِ الضياع

يخذلني الظلام

يطبعُ على قلبي عشرات الجروح

بكلماتِ عتاب منذ مطلع الفجر

حتى مغيب النجوم

أثورُ على نفسي أرفعُ راية الثوار

ثورةُ رجلٍ عربي عزوم

ضد الغريب من الكلامِ

افكارهُ شرقية

غريبةٌ

حيران

يكرهُ الانتقام

حيرتي قاتلة

ينتابني شعورٌمؤلم

بالحزنِ

ضائعٌ ما بين خوفٍ وجنونٍ

يومي دونكِ مسهدٌ بدون نشوةِ أنسان

ابحثُ عن حياةٍ بلا قضبان

آرض كالسماءِ بلا قضبانٍ

عن وطنٍ خالي من الجدرانِ

خالي من الاسوارِ والسجونِ

ابحثُ عن مسؤولٍ لايداهن

بالكلامِ

يحكمُ بالعدلِ كحكمِ عليٌ الامام

عن وسيلةٍ لكسرِ الطوق عن الاحلامِ

لا أحب العيش في سجنكِ سجين

ولا أحب أن اكون لكِ سجان

تسرقني دموع الايام

تغيبُ شمس الاصيل ساعة الغروب

أفقدُ مشاعري

أتصرفُ بأنفعالٍ وغضبٍ

تنتابني حسرة دون حسبانٍ

تؤلمني صورة وجهكِ اليتيم

ساعة الفراق

من أسفلِ معانات الهموم

أصعدُ الى قممِ الاوهام

دونكِ بألمٍ فوق السحاب

على حينِ غفلة من طيفكِ استيقظُ من المنامِ

ماجد محمد طلال السوداني

التصنيفات
غير مصنف

ا.فريدة عاشور

حبّك

حِبُّكَ قَبْلَ مَوعِدِ الخَلِيقَة
كنطْفةٍ تائهةٍ من رحمِ السليقة حبّك صاخبٌ كرعدٍ يشتهي سحابة رفيقة
يهطلنى غيثًا بأنهار الهوى
يتركني غريقة
حُبُّكَ وجْهٌ مُنْذِرٌ
بِالصحبةِ الرقيقة
حبّكَ صرخة
كصَرْخَةٍ مِنْ لهفةِ الأَسْحار بَينَ الحلم والحقيقة
حبّك هَذَا اللُّؤْلُؤ المَكْنُونِ
مَا أَرْوعَهُ
مَا أخْطَرهُ
تَقْذِفُنِي البَّهْجَةُ فِي ميعتُه
يخْطِفُنِي في ثانيةٍ مِنْ حكمتي لهوةٍعميقة
لِواحَةِ الأثيرْ
لِسَاحَةِ المصيرْ لضمَّةٍ لصيقةْ
حُبُّكَ في أوْردَتي يُنذرني بسطوة
البَّحْرِ الذِي أَرْهَبهُ
وفتنة العِطْرِ الذِي أَعْشَقُهُ
والشَفَق الاسيرِ
حِبُّكَ في خافِقَتي
دربٌ من الآمَالِ والأَفْئِدةِ الرفيقة
فَهَلْ أَظَلُّ حَالِمَةْ؟؟
البَوحُ في مدَامعي
والشوقُ في أناملي
ووحْدَتِي شقيقة
حُبُّكَ يا شَقْوةقلبي
زَهْرَة يانِعَة
قَدْ قُطِفَتْ
ولَمْ تَصِلْ بعد إلى الكَمَالِ
بقلمي: فريدة عاشور

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ